[ 454 ] 3 - كتاب (الترادف في اللغة) للدكتور حاكم الزيادي المعاصر. 4 - كتاب (التضاد في ضوء اللغات السامية) للدكتور ربحي كمال المعاصر. وقد نص بعضها على وجود هذه الظاهر في اللغة العربية، قال الدقيقي: " إذ كان الكلام كله لا يخرج عن ثلاثة أقسام: 1 - معان مفترقات يعبر عنها بألفاظ مختلفات. 2 - معان متفقات يعبر عنها بألفاظ متباينات. 3 - معان مفترقات يعبر عنها بألفاظ متفقات ". وقال الدكتور ربحي كمال: " من ألفاظ الساميين: 1 - ما اختلف لفظه واختلف معناه. 2 - وما اتفق لفظه واختلف معناه. 3 - وما اختلف لفظه واتفق معناه ". فالقسمة - كما ترى - هي للألفاظ باعتبار تعددها وتوحدها في مقابلة تعدد المعاني وتوحدها. ومن هنا عنونتها ب (التوحد والتعدد في الألفاظ والمعاني)، لأنهم يقصدون بالاتفاق التوحد وبالاختلاف التعدد. وعليه ستكون الأقسام كالتالي: 1 - تعدد الألفاظ وتعدد المعاني، نحو: محمد، نافذة، البصرة، باب، سماء، أرض. فهنا ألفاظ متعددة لمعان متعددة، أي أن كل لفظ من هذه الألفاظ هو لمعنى من هذه المعاني، أو قل: لفظ واحد لمعنى واحد. 2 - تعدد الألفاظ وتوحد المعاني، وذلك كأن يكون هناك عدة ألفاظ تدل على معنى واحد، كأسماء الأسد، مثل: ليث وغضنفر وضرغام وهزبر، فأنها ألفاظ ________________________________________
