3866 ـ النعمان بن بشير عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ للشيطان مصالي وفخوخاً وإنّ من مصاليه وفخوخه: البطر بنعم الله، والفخر بعطاء الله، والكبر على عباد الله، واتّباع الهوى في غير ذات الله»[370]. 3867 ـ ابن عبّاس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «البطر في الدين قلّة التفكّر، والعبادة قلّة الطمع»[371]. عن طريق الإماميّة: 3868 ـ أبو الحسن (عليه السلام): «مخالطة الأشرار تدلّ على شرار من يخالطهم، والكفر للنعم إمادة البطر، وسبب للغير، واللجاجة مسلبة للسلامة، ومؤدّية إلى الندامة...»[372]. 3869 ـ محمد بن سنان فيما كتب الرضا (عليه السلام) عن جواب مسائله: قال: «علّة الصلاة أنّها إقرار بالربوبيّة لله عزّ وجلّ، وخلع الأنداد، وقيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع، والاعتراف والطلب للإقالة من سالف الذنوب، ووضع الوجه على الأرض كلّ يوم خمس مرّات إعظاماً لله عزّ وجلّ، وأن يكون ذاكراً غير ناس ولا بطر، ويكون خاشعاً متذلّلاً، راغباً طالباً للزيادة في الدين والدنيا، مع مافيه من الانزجار والمداومة على ذكر الله عزّ وجلّ باللّيل والنهار، لئلاّ ينسى العبد سيّده ومدبّره وخالقه فيبطر ويطغى، ويكون في ذكره لربّه وقيامه بين يديه زاجراً له من المعاصي، ومانعاً من أنواع الفساد»[373]. 3870 ـ الإمام علي (عليه السلام) قال لرجل سأله أن يعظه: «لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير العمل، ويرجو التوبة بطول الأمل... ويرجو لنفسه بأكثر من عمله، إن استغنى
