وأمّا الكتب التي راجعها وأشرف عليها العقّاد فمنها: تراث الإنسانيّة، وحول مائدة المعرفة، ومن قراءات الأجداد، والمعرفة عند مفكّري المسلمين([77]). وأمّا الكتب التي كتب لها العقّاد مقدّمة فمنها: ديوان المازني، والغربال لميخائيل نعيمة، وديوان الكاظمي، ورحلة الربيع لفؤاد شاكر، وقيس ولبنى لعزيز أباظة، وغيرها([78]). وأمّا الأعمال التي ألّفها بالاشتراك مع آخرين فمنها: شاعر الهند رابندرات طاغور بالاشتراك مع د. طه حسين وآخرين، وعلمتني الحياة بالاشتراك مع محمّد حسين هيكل وآخرين، والديوان بالاشتراك مع إبراهيم عبد القادر المازني، وعصاميون عظماء من الشرق والغرب بالاشتراك مع محمّد فريد أبي حديد وآخرين([79]). كما أُحصي له أكثر من ( 5873 ) مقالا صحفيّاً([80]). وقد بلغ عدد المقالات والدراسات التي كتبت عن العقّاد ( 2021 ) مقالا ودراسة، وأمّا الكتب التي كتبت عن حياته باللغة العربيّة فبلغت ( 61 ) كتاباً، وباللغات الأُخرى ( 54 ) كتاباً، وأمّا عدد الكتب التي تناولته في فصول فبلغ عددها ( 209 ) كتاب([81]).