سوبرمان قليل المثال في تاريخ الفكر العربي. ورجل هذه أطراف معالم شخصيّته لا يجود الزمان بمثله في كلّ ألف عام )([68]). 3 ـ وقال خير الدين الزركلي: ( العقّاد إمام في الأدب مصري من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع... ظلّ اسمه لامعاً مدّة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتاباً في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع )([69]). 4 ـ وقال منير البعلبكي: ( العقّاد صحافي وشاعر وناقد مصري، دعا إلى التجديد في الأدب والحياة متأثّراً بمطالعاته الواسعة في الأدب الإنجليزي. يعتبر من أغزر الكتّاب العرب المعاصرين إنتاجاً وأكثرهم جرأة وأقواهم حجّة )([70]). 5 ـ وقال إبراهيم شكري: ( كان العقّاد قارئاً عالميّاً، وكان يتابع حركة الشعر في كلّ العالم، وهو في خواتيم العمر يخشى أن يعطي رخصة التجديد ويخشى أن يسيء الشباب بدون أصالة )([71]). 6 ـ وقال أُسامة أنور عكاشة: ( أخطاء الرجل العظيم تكون عظيمة، وكان بداخله فتات رقيق، وكان مع أصدقائه صديق حميم، وسمعت ممّن اتّصلوا به أنّه كان يتمتّع بروح سخرية لاذعة، ذوبانه في الحبّ، وقفاته في البرلمان )([72]).