[ 100 ] قيمتها في الوقت أربعة آلاف درهم (1). وروى محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب (نوادر الحكمة): عن موسى بن جعفر، عن امية بن علي قال: كنت بالمدينة، وكنت أختلف إلى أبي جعفر عليه السلام وأبو الحسن عليه السلام بخراسان وكان أهل بيته وعمومة أبيه يأتونه ويسلمون عليه، فدعا يوما الجارية فقال: (قولي لهم: يتهيأون للمأتم). فلما تفرقوا قالوا: ألا سألناه مأتم من ؟ فلما كان من الغد فعل مثل ذلك، فقالوا: مأتم من ؟ قال: (مأتم خيرمن على ظهرها). فأتانا خبر أبي الحسن عليه السلام بعد ذلك بأيام، فإذا هو قد مات في ذلك اليوم (2). وفيه: عن حمدان بن سليمان، عن أبي سعيد الارمني، عن محمد ابن عبد الله بن مهران قال: قال: محمد بن الفرج: كتب إلي أبو جعفر: (إحملوا إلي الخمس، فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا). فقبض عليه السلام في تلك السنة (3). ________________________________________ (1) الكافي 1: 415 / 11، وكذا في: ارشاد المفيد 2: 292، روضة الواعظين: 1: 243، الخرائج والجرائج 1: 378 / 7، المناقب لابن شهرآشوب 4: 391، كشف الغمة 2: 360، ونقله المجلسي في بحار الانوار 50: 54 / 29. (2) اثبات الوصية: 188، دلائل الامامة: 212، المناقب لابن شهرآشوب 4: 389، الثاقب في المناقب: 151 / 443، كشف الغمة 2: 369، ونقله المجلسي في بحار الا نوار 50: 63 / 39. (3) المناقب لابن شهرآشوب 4: 389، ونقله المجلسي في بحار الانوار 50: 63 / ذيل حديث 39. (*) ________________________________________