[ 78 ] [ 21029 ] 5 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن كميل بن زياد أنه قال لامير المؤمنين عليه السلام العبد يصيب الذنب فيستغفر الله (1) فقال: يا ابن زياد التوبة، قلت: ليس ؟ قال: لا، قلت: كيف ؟ قال: ان العبد إذا أصاب ذنبا قال: استغفر الله بالتحريك، قلت: وما التحريك ؟ قال: الشفتان واللسان يريد ان يتبع ذلك بالحقيقة، قلت: وما الحقيقة ؟ قال: تصديق القلب واضمار أن لا تعود إلى الذنب الذى استغفر منه، قلت: فإذا فعلت ذلك فأنا من المستغفرين ؟ قال: لا لانك لم تبلغ إلى الاصل بعد، قلت: فأصل الاستغفار ما هو ؟ قال: الرجوع إلى التوبة عن الذنب الذى استغفرت منه وهي أول درجة العابدين وترك الذنب والاستغفار اسم واقع لستة معان، ثم ذكر الحديث نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على وجوب الاخلاص (2). 88 - باب استحباب صوم الاربعاء والخميس والجمعة للتوبة، واستحباب الغسل والصلاة لها (21030) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " توبوا إلى الله توبة نصوحا " (1) ________________________________________ 5 - تحف العقول: 196، 197. (1) في المصدر زيادة: منه فما حد الاستغفار. (2) تقدم في الحديث 31 من الباب 4، وفي الباب 86 من هذه الابواب، وفي الباب 8 من ابواب مقدمة العبادات. الباب 88 فيه 3 احاديث 1 - معاني الاخبار: 174 / 2. (1) التحريم 66: 8. (*) ________________________________________
