[ 137 ] المحتضرين، من أبواب الزيادات، في الحديث الثاني والسبعين (1). وفي باب كيفية الصلاة، في الحديث المائة والرابع والعشرين (2). وفي باب الانفال، قريبا من الاخر بحديثين (3). وفي باب العاجز عن الصيام، في الحديث التاسع (4). قلت: وإليه في النجاشي (5) صحيح بناء على وثاقة مشايخه، انتهى. [ 271 ] وإلى داود بن القاسم: ضعيف في الفهرست (6). وإليه حسن في التهذيب، في باب من الزيادات في المزار، في الحديث الثامن (7). وإلى أبي هاشم الجعفري: حسن في باب العتق، قريبا من الاخر بثمانية وأربعين حديثا (8). قلت: وإليه في الفقيه، السعد آبادي (9)، الظاهر الوثاقة في الفقيه (10)، ________________________________________ (1) تهذيب الاحكام 1: 442 / 1428. (2) تهذيب الاحكام 2: 96 / 357. (3) تهذيب الاحكام 4: 134 / 377. (4) تهذيب الاحكام 4: 239 / 700. (5) رجال النجاشي: 158 / 418. (6) فهرست الشيخ: 67 / 276، والطريق ضعيف بأبي المفضل وابن بطة. (7) تهذيب الاحكام 6: 109 / 192، والطريق حسن بإبراهيم بن هاشم أبي علي القمي. (8) تهذيب الاحكام 8: 247 / 890، والمراد من أبي هاشم الجعفري هو داود بن القاسم نفسه، فلاحظ. (9) الفقيه 4: 128، من المشيخة. (10) اعلم أن علي بن الحسين السعد ابادي قد وقع في طرق الصدوق إلى كل من: (*) = أحمد بن أبي عبد الله البرقي، وإسحاق بن يزيد، وإسماعيل بن مهران، وبزيع المؤذن، والحسن بن زياد، والحسن الصيقل، وسليمان بن جعفر الجعفري، وسيف التمار، وسعيد النقاش، وصالح بن عقبة، وعبد العظيم بن عبد الله الحسني، وعبد الله بن حماد الانصاري، وعبد الله بن فضالة، وعمرو بن شمر، والفضل بن أبي قرة السمندي، والفضيل بن يسار، والقاسم بن يزيد، ومحمد بن عبد الله بن مهران، والنعمان بن سعيد، وصاحب العنوان أبي هاشم الجعفري. وقد صحح العلامة في الفائدة الثامنة من الخلاصة: 275 وما بعدها معظم هذه الطرق، وتابعه العلمأ على كثير منها، وهذا قد يكشف بالجملة عن وثاقة الرجل، وان لم ينص على توثيقه، ولكن قد ذهب البعض إلى كون تصحيح العلامة لبعض الطرق لا يقتضي التوثيق. والظاهر ان عبارة المصنف (1) ناظرة إلى المعنى الاول، فلاحظ. ________________________________________
