[ 99 ] في الحديث الخامس (1). قلت: في طريق النجاشي إليه ابن بطة (2)، انتهى. [ 183 ] وإلى الحسن بن علي بن فضال: صحيح في الفهرست (3). [ 184 ] وإلى الحسن بن علي الكلبي: فيه: الانباري في الفهرست (4). قلت: واحتمل في المنهج (5) كونه بعينه الحسن بن علوان الكلبي، وعليه فإليه في النجاشي أحمد بن محمد بن يحيى (6)، [ انتهى ]. [ 185 ] وإلى الحسن بن علي الكوفي: صحيح في التهذيب، في باب الاحداث الموجبة للطهارة، في الحديث السابع والعشرين (7). وفي باب صلاة الكسوف، من أبواب ________________________________________ (1) الاستبصار 2: 172 / 568. (2) رجال النجاشي: 62 / 147. (3) فهرست الشيخ: 47 / 163. (4) فهرست الشيخ: 51 / 189. (5) منهج المقال: 105 في ترجمة الحسن بن علي الكلبي، قال: (وقد تقدم ابن علوان - يريد الحسن بن علوان الكلبي المتقدم في ص 102 من المنهج أيضا - فان كان ذاك فقد وثقه النجاشي) انتهى. والمعنى: فان كان الحسن بن علي الكلبي هو الحسن بن علوان الكلبي المتقدم فقد وثقه النجاشي كما في ترجمة أخيه الحسين بن علوان الكلبي. ومن هذا يظهر أن لا علاقة بذكر أحمد بن محمد بن يحيى - كما سيأتي - بما نقل من احتمال صاحب المنهج، لوقوع أحمد هذا في طريق النجاشي إلى الحسين ابن علوان الكلبي لا الحسن، فلاحظ. (6) رجال النجاشي: 52 / 116، وانظر الهامش السابق. (7) تهذيب الاحكام 1: 13 / 27. (*) ________________________________________
