[ 90 ] [ 164 ] وإلى الحسن بن خالد: ضعيف في الفهرست (1). [ 165 ] وإلى الحسن بن راشد: فيه: ابن أبي جيد، وعلي بن السندي في الفهرست (2)، وقد بينا في ترجمة علي بن إسماعيل أنه ثقة (3)، فعلى هذا يكون الطريق إليه صحيحا (4). قلت: في طريق النجاشي إليه أحمد بن محمد بن يحيى (5)، انتهى. [ 166 ] وإلى الحسن بن راشد: له كتاب الراهب والراهبة، ضعيف في الفهرست (6). وإلى الحسن بن راشد: ________________________________________ (1) فهرست الشيخ: 49 / 168، والطريق ضعيف بأبي المفضل وابن بطة. (2) فهرست الشيخ: 53 / 195. (3) جامع الرواة 1: 557. (4) نقول: والاولى في هذا الطريق أن يكون من المختلف في حتى مع توثيق ابن السندي لما مر مرارا من عده بعض الطرق من المختلف فيها بسبب ابن أبي جيد كما هو الحال في الطرق [ 84 ] و [ 85 ] و [ 86 ] و [ 93 ] و [ 98 ] و [ 116 ] و [ 122 ] و [ 125 ] و [ 127 ] و [ 140 ] و [ 146 ] و [ 158 ]. (5) رجال النجاشي: 38 / 76. (6) فهرست الشيخ: 53 / 200، ورجال الطريق من المنصوص على وثاقتهم جميعا إلا ما كان من جهة ابن أبي جيد، والقاسم بن يحيى. أما الاول: فقد عرفت رأي الاردبيلي والمصنف (رحمه الله) من خلال ما مر - مرارا كثيرة - من كلامهما على الطرق التي وقع فيها. وأما الثاني: فلم يوثق في رجال النجاشي: 316 / 866، وفهرست الشيخ: 127 / 574، ورجاله: 385 / 2 و 490 / 6. كما ضعفه العلامة في رجاله: 248 / 6 وابن داود في رجاله: 267 / 404، إلا ان السيد الخوئي (قدس سره) قال بوثاقته في معجم رجال الحديث 14 / 65 - 66، فراجع. (*) ________________________________________