ومحل ذلك إن لم يكن شرط أو عرف وإلا عمل عليه ( لا الزرع والبذر ) صوابه والبذر لا الزرع أي وتناويل العقد على الأرض ما فيها من بذر لا الزرع الظاهر عليها لأن إباره خروجه فلا تتناوله ( و ) لا تتناول ( مدفونا ) فيها من رخام أو عمد أو غير ذلك حيث باع أرضه غير عالم بما فيها وعلم المالك أو ادعاه وأشبه أن يملكه هو أو مورثه وإلا فهو لقطة إن علم أنه لمسلم أو ذمي وإلا فركاز وهذا معنى قوله ( كلو جهل ) مالكه أي فلا تتناوله بل لقطة أو ركاز وأما ما تخلق فيها من المعادن فهو للمشتري جزما ويؤخذ منه أن من اشترى حوتا فوجد في بطنه جوهرة أنها للمشتري ما لم يعلم أنه جرى عليها ملك الغير وإلا فهي لقطة ( ولا ) يتناول ( الشجر ) أي العقد عليه ( الثمر المؤبر ) كله هو ( أو أكثره ) والتأبير خاص بالنخل