حديث الفضل بن عباس وإذا وجد فرجة أسرع كما يفعل في الدفع من عرفة والمستحب إذا بلغ وادي محسر أن يسرع إذا كان ماشيا أو يحرك دابته إذا كان راكبا بقدر رمية حجر لما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم حرك قليلا في وادي محسر الشرح أما حديث علي رضي الله عنه فسبق في فصل الوقوف بعرفات أنه حديث صحيح ومما في معناه حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص رواه مسلم وحديث الفضل بن العباس رواه مسلم وحديث أسامة رواه البخاري ومسلم وحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى المزدلفة إلى آخره رواه مسلم بلفظه وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بالمزدلفة تلك الليلة بين المغرب والعشاء من رواية جماعات من الصحابة منهم ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وأبو أيوب الأنصاري وأسامة بن زيد وجابر وكل رواياتهم في صحيح البخاري ومسلم إلا جابرا ففي مسلم خاصة وأما حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر فرواه البيهقي بإسناد فيه ضعف وقد ذكرناه قريبا في المسألة السادسة في مذاهب العلماء قبل هذا الفصل ويغني عنه حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحرت ههنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم ووقف ههنا وعرفة كلها موقف ووقفت ههنا وجمع كلها موقف رواه مسلم وجمع هي المزدلفة وسنوضحه إن شاء الله تعالى وأما حديث الفضل بن عباس في لقط الحصيات فصحيح رواه البيهقي بإسناد حسن أو صحيح وهو على شرط مسلم من رواية عبد الله بن عباس عن أخيه الفضل بن عباس ورواه النسائي وابن ماجه بإسنادين صحيحين إسناد النسائي على شرط مسلم لكنهما روياه من رواية ابن عباس مطلقا وظاهر روايتهما أنه عبد الله بن عباس لا الفضل وكذا
