117 - { وما كان ربك ليهلك القرى بظلم } بشرك { وأهلها مصلحون } فيما بينهم لا يضمون إلى شركهم فسادا وتباغيا وذلك لفرط رحمته و مسامحته في حقوقه ومن ذلك قدم الفقهاء عند تزاحم الحقوق حقوق العباد وقيل الملك يبقى مع الشرك ولا يبقى مع الظلم