( 481 ) وقال ـ عليه السلام ـ: " من كسل عمّا يُصلحُ به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دُنياهُ"(1). وقال ـ عليه السلام ـ: "ليس منّا من ترك دُنياهُ لآخرته، ولا آخرته لدُنياهُ" (2). وقال ـ عليه السلام ـ: "لا تكسل عن معيشتك فتكُون كلاًّ على غيرك (أو قال: على أهلك)" (3). وقال الإمام الكاظم ـ عليه السلام ـ: "إنّ اللّه تعالى ليُبغضُ العبد النوّام، إنّ اللّه تعالى ليُبغضُ العبد الفارغ (العاطل)"(4). وحثّ على العمل والسعي والاشتغال بكلّ عمل مفيد كالتجارة والزراعة، والصناعة وما شابهها من الاُمور التي تدرّ على الإنسان بالرزق الحلال وتؤدّي إلى إنعاش الاقتصاد وإليك طائفة من الروايات في هذا المجال: قال الرسول الأكرم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "العبادةُ سبعُون جُزءاً أفضلُها طلبُ الحلال" (5). وقال: "من المُروّة استصلاحُ المال" (6). وقال: "اتّجرُوا بارك اللّهُ لكُم" (7). وقال: "نعم العونُ على تقوى اللّه الغنى" (8). وروي أنّ رسول اللّهصلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم لمّا أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الانصاريّ فصافحه النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ثمّ قال له: "ما هذا الذّي أكبت (أخشن) يديك ؟!" قال يا رسول اللّه: أضرب بالمرّ والمسحاة فأنفقه على عيالي، فقبّل يده رسول اللّه، وقال: "هذه يد لا تمسّها النّارُ" (9). وقال الإمام عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ: "إنّ اللّه تبارك وتعالى يُحبّ المُحترف الأمين" (10). ــــــــــــــــــــــــــــ 1- الوسائل 12:58، 37، 13، 5. 2- من لا يحضره الفقيه 3:94، 103، 102، 94، 95. 3- الوسائل 12:58، 37، 13، 5. 4- من لا يحضره الفقيه 3:94، 103، 102، 94، 95. 5- الوسائل 12:58، 37، 13، 5. 6- من لا يحضره الفقيه 3:94، 103، 102، 94، 95. 7- الوسائل 12:58، 37، 13، 5. 8- من لا يحضره الفقيه 3:94، 103، 102، 94، 95. 9- اُسد الغابة 2:269. 10- من لا يحضره الفقيه 3:94، 103، 102، 94، 95.