[391] الآيتان إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذَلِكُمُ اللهُ فَأَنَّى تُوْفَكُونَ95 فَالِقُ الاِْصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ96 التّفسير فالق الاصباح: مرّة أُخرى يوجه القرآن الخطاب إِلى المشركين، ويشرح لهم دلائل التوحيد في عبارات جذابة وفي نماذج حية من أسرار الكون ونظام الخلق وعجائبه. في الآية الإُولى يشير إِلى ثلاثة أنواع من عجائب الأرض، وفي الآية الثّانية يشير إِلى ثلاثة من الظّواهر السماوية. يقول القرآن الكريم أوّلا: (إِنّ الله فالق الحب والنوى). "الفلق" شقّ الشيء وإِبانة بعضه عن بعض(1). و"الحب" و"الحبة" تقال لانواع الحبوب الغذائية كالحنطة والشعير ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ الراغب الأصفهاني (المفردات)، ص 385.
