@ 347 @ | $ ذكر ما قيل في سورة الحاقة $ | $ بسم الله الرحمن الرحيم $ | | قوله تعالى : ! 2 < الحاقة ما الحاقة > 2 ! [ الآية : 1 ، 2 ] . | | قال سهل : اليوم الذي يلحق كل أحد بعمله . وقال بعضهم : تحقق جزاء كل الأعمال | على كلا الطائفين . | | قال بعضهم : حق على كل من يعقل أن يخاف ذلك اليوم ويفزع من ذلك المشهد . | | قوله تعالى : ! 2 < إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية > 2 ! [ الآية : 11 ] . | | قال القاسم : الأجسام لم تكن والأرواح لا تحمل الجاري إنما هو جريان الحق عليه | بشرط الأقسام وإذا عاين الروح هذه المقامات عرف سره . | | قال الواسطي : مسح أحد شقى آدم وأخرج منه الذرية . قال : حملناكم بشواهدنا | وأجرينا لكم الأوقات على مقاديرنا . | | قوله تعالى : ! 2 < وتعيها أذن واعية > 2 ! [ الآية : 12 ] . | | قال الواسطي آذان وعت عن الله أسراره . وواعية في معادنها ليس فيها من شاهدها | شيء هي الخالية عما سواه فما اضطراب الطبائع إلا ضرب من الجهل . | | قوله تعالى : ! 2 < يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية > 2 ! [ الآية : 18 ] . | | قال محمد بن حامد : الغافل من غفل عن العرض الأكبر حين تشهد على العبد | جوارحه لا شاهد عليه إلا منها ثم تجري كل نفس بما تسعى لا تخفى على الله منهم | خافية فمن لم يهتم لذلك العرض ولم يصلح نفسه له ولم يدم تضرعه إلى الله في | استيفائه له ما سبق منه فهو الغريق في بحار الغفلة . | | قوله تعالى : ^ ( كلوا واشربوا بما اسلفتم في الأيام الخالية ) ^ [ الآية : 24 ] . | | قال الواسطي : أي الأيام الخالية عن ذكر الله لتعلموا انكم في فضله دون جزاء | الأعمال . | | قوله تعالى : ! 2 < فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون > 2 ! [ الآية : 38 ، 39 ] . |