@ 99 @ | $ سورة القصص $ | $ بسم الله الرحمن الرحيم $ | | قوله تعالى : ! 2 < إن فرعون علا في الأرض > 2 ! [ الآية : 4 ] . | | قال الجنيد رحمة الله عليه : ادعى ما ليس فيه . قال ابن عطاء رحمة الله عليه : | استكبر وافتخر بنفسه ، ونسى عبوديته . قال بعضهم : اظهر الظلم في أهل مملكته . | قوله تعالى : ! 2 < ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض > 2 ! [ الآية : 5 ] . | | قال الجنيد رحمة الله عليه في قوله : ! 2 < ونجعلهم أئمة > 2 ! [ الآية : 5 ] . قال : هداة نصحا | أخيارا أبرارا اتقياء نجبا سادة حكما كراما ، أولئك الذين جعلهم الله اعلاما للخلق | منشورة ، ومنارا للهدى منصوبة ، هم علماء المسلمين وأئمة المتقين بهم في شرائع الدين | يقتدى ، وبنورهم في ظلمات الجهل يهتدي ، وبضياء علومهم في المسلمات يستضاء ، | جعلهم الله رحمة لعباده وبركة في أقطار بلاده يعلم بهم الجاهل ، ويذكر بهم العاقل ، | من اتبع آثارهم اهتدى ومن اقتدى بسيرتهم سعد احياهم الله حياة طيبة ، واخرجهم منها | على السلامة منها خواتيم لعودهم أفضلها ، وآخر أعمالهم اكملها . | | قوله تعالى : ! 2 < وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم > 2 ! | [ الآية : 7 ] . | | قال : إذا خفت حفظه بواسطة فسلميه إلينا واقطعي عنه شفقتك وتدبيرك ليكون | مسلما إلى تدبيرنا فيه وحفظنا له . | | قال ابن عطاء رحمه الله عليه : ما دمت تحفظ نفسك بتدبيرك فهي على شرف | الهلاك ، فإذا زالت عنها تدبيرك وسلمتها إلى مدبرها حينئذ يرجى لها الخلاص . | | سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد الرازي يقول : سالت أبا عمران فقلت فقير عقد | على نفسه عقدا ؟ قال : يمضي في عقده فقلت : إذا لحقه عجز ؟ قال : لا يخطو مع | العجز خطوة فقلت : العقد يطالبه بإتمامه وهو يخاف من عجزه . فقال أبو عمران قال الله | تعالى : ! 2 < فإذا خفت عليه فألقيه في اليم > 2 ! [ الآية : 7 ] . | | قال بعضهم : الوحي على وجوه ، منها المشافهة خص بها محمد وموسى عليهما |