[ 345 ] الفرح بالاباطيل والنميمة (1) والكذب والسعي في القبيح، ومدح من يستحق الذم، وذم من يستحق المدح، وغيبة المؤمنين، والتعرض لهجوهم، والأمر بشئ من ذلك والنهى عن مدح من يستحق المدح، أو عن الحسن، والأمر بمدح من يستحق الذم، أو بشئ من القبائح، والحضور في مجالس المنكر ومواضعه إلا للانكار وما جرى مجرى ذلك. واقتناء السباع والحيات وما خالف ذلك من الموذيات وخصى الحيوان، وبناء الكنائس والبيع وكل ما يكون معبدا لأهل الضلال والصلبان. والتطفيف في الوزن والكيل، والغش في جميع الأشياء وعمل المواشط بالتدليس بأن يسمن الخدود ويصلن شعر النساء بشعر غيرهن من النساء وما جرى مجرى ذلك مما يلتبس به على الرجال في ذلك. وعمل السلاح مساعدة ومعونة لاعداء الدين وبيعه (2) لهم والجمع بينهم وبين أهل الفسق والفجور، والفتيا بالباطل والحكم به ولو مع العلم، والارتشاء على ذلك، أو ما يجرى مجرى الارتشاء والأذان والإقامة لأجل الأجرة عليهما، والصلاة بالناس لمثل ذلك، وتغسيل الموتى وتكفينهم وحملهم والصلاة عليهم ودفنهم والكهانة والشعبدة وما أشبه ذلك من القيافة والسحر والزنا والتلوط. ونسخ كتب الضلال وحفظه وايراد الشبهة القادحة وتخليدها في الكتب من غير نقض لها، وتزويق المساجد وزخرفة المساجد، وجمع تراب الصياغة لبيعه، فإن جمعه إنسان فعليه أن يتصدق به. وإيجار العقارات والمساكن لعمل المنكر فيها مع القصد وإيجار السفن وغيرها مما يحمل عليها المحرمات مع العلم بذلك والقصد إليه أيضا. ________________________________________ (1) في نسخة " والتهمة " بدل " والنميمة ". (2) وفي نسخة " وبيعه والجمع لهم، والجمع بين أهل الفسق والفجور ". ________________________________________