[ 139 ] اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد ربنا وعظم حلمك فعفوت، فلك الحمد ربنا وبسطت يدك فأعطيت، فلك الحمد ربنا، وجهك أكرم الوجوه، وجهتك أكرم الجهات وعطيتك أفضل العطايا وأهناها، " يطاع (1) ربنا ويشكر ويعصي ربنا فيغفر لمن يشاء يجيب المضطر ويكشف الضر ويشف السقيم وينجي من الكرب العظيم " لا يجزي بالآئك أحد ولا يحصى بعلمك قول قائل. اللهم إليك رفعت الايدى ونقلت الأقدام ومدت الاعناق ودعيت بالالسن وتقرب إليك بالاعمال ورفعت الابصار، ربنا اغفر لنا وارحمنا وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين. اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا وغيبة أمامنا، وشدة الزمان علينا، ووقوع الفتن بنا، وتظاهر أعدائنا وكثرة عددهم وقلة عددنا، ففرج يا رب ذلك عنا بفتح منك تعجله ونصر منك تعزه وأمام حق تظهره إله الحق رب العالمين. اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا، واجزهما بالاحسان إحسانا وبالسيئات غفرانا، ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم. اللهم اغفر لفلان - وتسمي من أردت من أخوانك. اللهم إني أسألك جميع ما سألتك لنفسي ولوالدي ولإخواني جميعا من المؤمنين والمؤمنات، وأسألك اليقين لي ولهم والعفو والعافية في الدنيا والآخرة اللهم وقد شملنا زيغ الفتن واستولت علينا غشاوة الخير، وقارعنا الذل والصغار وحكم علينا غير (2) المأمون على دينك، ________________________________________ (1) في بعض النسخ بصيغة الخطاب وكذا ما بعده إلى " ينجى من الكرب ". (2) في النسخ التي بايدينا " خير المأمون " والصحيح ما أثبتناه كما في مصباح المتهجد ص 138. ________________________________________
