[ 121 ] مننت على بمعرفتهم (1) فاختم لي بها السعادة انك على كل شيئ قدير. اللهم لا تبطل عملي، وطمعي، ورجائي، يا الهي ومالكي وارحم (2) بالسعادة والسلامة والاسلام، والأمن، والايمان، والمغفرة، والرضوان، والشهادة والحفظ، يا الله يا الله أنت لكل حاجة، فتول عاقبتها، ولا تسلط علينا أحدا من خلقك بشئ لا طاقة لنا به من أمر الدنيا، وفرغنا لأمر الآخرة، يا ذا الجلال والاكرام صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد، وسلم على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت وسلمت وتحننت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد " فإذا فرغ من هذا الدعاء، وأراد الخروج إلى المصلى، فالأفضل له أن لا يخرج إلا وهو على غسل، ووقت هذا الغسل طلوع الفجر، ويلبس اجمل ثيابه والامام يلبس الرداء والعمامة شاتيا كان أم قايظا، وإن كان عيد الفطر فالأفضل أن لا يخرج من بيته حتى يفطر على شيئ من الحلاوة، وإن كان عيد الأضحى فالأفضل له أن لا يأكل مما يذبحه أو ينحره إلا بعد عوده من الصلاة ولا يأكل شيئا قبل خروجه، فإذا توجه إلى المصلى فيستحب له أن يكون ماشيا وعليه سكينة ووقار، فإن كان إماما كان كذلك حافيا وكلما مشى قليلا وقف وكبر حتى يصل إليه. ويستحب له أيضا أن يدعو في توجهه إلى المصلى فيقول: " اللهم من تهيأ وتعبأ واعد، واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب جوائزه وفواضله، ونوافله فإليك يا سيدي وفادتي وتهيأتي، وإعدادي، واستعدادي، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك، فلا تخيب اليوم رجائي، يا من لا يخيب عليه سائل، ولا ينقصه نائل، إني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته، ولا شفاعة مخلوق رجوته لكننى أتيتك مقرا بالظلم والإسائة، لا حجة لي ولا عذر فأسألك يا رب أن تعطيني سؤلي ومسألتي وتقلبني ________________________________________ (1) في بعض النسخ زيادة " فاختم بمعرفتهم " (2) كذا في النسخ ولعل الصحيح " واختم لي " كما في إقبال السيد ________________________________________
