ورمل ويقال جرع وجرع وجرعاء بمعنى وإليه يضاف يوم الجرعة المذكور في كتاب مسلم وهو يوم خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص وقت قدم عليهم واليا من قبل عثمان Bه فردوه وولوا أبا موسى ثم سألوا عثمان حتى أقره عليهم وبخط العبدري لما قدم خالد العراق نزل بالجرعة بين النجفة والحيرة وضبطه بسكون الراء .
جرفاء بالفتح ثم السكون والفاء والمد يوم جرفاء من أيام العرب ولعله موضع .
الجرف بالضم ثم السكون والجرف ما تجرفته السيول فأكلته من الأرض وقيل الجرف عرض الجبل الأملس وقيل جرف الوادي ونحوه من أسناد المسايل إذا نخج الماء في أصله فاحتفره وصار كالدحل وأشرف أعلاه فإذا انصدع أعلاه فهو هار ومنه قوله جرف هار .
والجرف موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة وفيه بئر جشم وبئر جمل قالوا سمي الجرف لأن تبعا مر به فقال هذا جرف الأرض وكان يسمى العرض وفيه قال كعب بن مالك إذا ما هبطنا العرض قال سراتنا علام إذا لم نمنع العرض نزرع وذكر هذا الجرف في غير حديث قال كعب بن الأشرف اليهودي النضيري ولنا بئر رواء جمة من يردها بإناء يغترف تدلج الجون على أكنافها بدلاء ذات أمراس صدف كل حاجاتي بها قضيتها غير حاجاتي على بطن الجرف و الجرف أيضا موضع بالحيرة كانت به منازل المنذر .
و الجرف أيضا موضع قرب مكة كانت به وقعة بين هذيل وسليم .
و الجرف أيضا من نواحي اليمامة كان به يوم الجرف لبني يربوع على بني عبس قتلوا فيه شريحا وجابرا ابني وهب بن عوذ بن غالب وأسروا فروة وربيعة ابني الحكم بن مروان بن زنباع قال رافع بن هزيم فينا بقيات من الخيل صرم سبعة آلاف وأدراع رزم ونحن يوم الجرف جئنا بالحكم قسرا وأسرى حوله لم تقتسم و الجرف أيضا في قول أبي سعد موضع باليمن ينسب إليه أحمد بن إبراهيم الجرفي سمع منه الحافظ أبو القاسم بن عبد الوارث الشيرازي .
جرفاء بالضم ثم التشديد وفاء وألف وراء مدينة مخصبة بناحية عمان وأكثر ما سمعتهم يسمونها جلفار باللام .
الجرفة بالضم ثم السكون وفاء موضع باليمامة من مياه عدي بن عبد مناة بن أد .
جرقوه بالفتح والقاف مضمومة أحسبها من قرى أصبهان ينسب إليها الزبير بن محمد بن أحمد أبو محمد عن أبي سعد وكناه أبو القاسم الدمشقي أبا عبد الله الجوقرهي وهو من أهل مدينة جي شيخ صالح معمر سمع الإمام أبا المحاسن عبد الواحد الروياني وغانم بن محمد البرجي وأبا علي الحداد وأحمد بن الفضل الخواص سمع منه أبو سعد وأبو القاسم