بينا الفتى يسعى ويُسْعى له ... تاحَ له من أَمَرْه خالجُ ... يترُك ما رَقَّح من عيشِه ... يعَيث فيه هَمَج هامِجُ ... .
والترقيحُ : اصلاح المال . يقال للتاجر : مُرْقَح . ومن ذلك قول بعض قبائل العرب في تلبية الحج في الجاهلَّية : " لم نأْتِ للرِّقاحة جِئْناك لِلنَّصاحة " . أي : لم نجىء للكسْب والتجارة وشبَّه الوارث في ضَعفْه وصِغْره بالبَعُوض . وفي هذا الحديث انه قال : ها اِنَّ هاهنا - وأوْ مأ بيده الى صدره - عِلْماً لو أصَبْت له حَملَة بَلى أَصَبْتُ لِقْناً غير مأْمون . قال أبو زيد : اللَّقنِ الفِهْم يقال : لقِنْت الحديث اَلْقَنه لقنَاً وثقِفْتُه أَثقَفُه ثَقَفاً وثَقافة وفهمتُه أفهمُه فَهَماً وفهْماً كلُّه واحد . ونحو هذا قوله في حديث آخر : " ويِلُمِّه كيْلاً بغير ثَمَن لو أَنَّ له وِعاء "
