وجَدَ سَعَة وَضعها في غير موضعها . وليس من المَثل الأول في شىء .
وقال أبو محمد في حديث عليّ عليه السلام انَّه ذَكر مسْجد الكوفة فقال : في زاويته فارَ التَّنُّور وفيه هَلَك يَغُوث وَيَعُوق وهو الغَارُوق ومنه سُيْر جَبَلُ الأَهواز ووسطُه على روضة من رياض الجَنَّة وفيه ثلاث أعين اَنْبَتَت بالضِّغْث تُذهِب الرِجْس وتُطْهر المؤمنين عيْن من لَبَن وعين من دُهْن وعين من ماء جانبه الأيمن ذِكْر وجانبه الأيسر مَكْسر ولو يعلم الناس ما فيه من الفَضْل لأتوه ولو حبّواً .
حدَّثنيه ابى حدَّثنيه محمد بن عبد العزيز الدّيُنوري ثنا خالد بن يزيد الكاهلي ثنا أبو قيس البَجليَ عن الوليد الهَمْداني عن حبَّة العُرَنيَ .
قولُه : أَنْبتت بالضِّغْث أحسَبُه اراد الضِّغْث الذي ضرَب به أيوب صلى اللّه عليه وسلّم أهْلَه والعين التي ظَهرت لما رَكضَ بالأرض رِجْله . وزاد الباء في الضِغْث كما قال الّله تبارك وتعالى : تُنْبِتُ بالدُّهْن أي : تُنْبت الدُهْن : وعينْاً
