العُزْبة في المَغازي أفتأْذَنْ لي في الخِصَاء ؟ فقال : لا ولكنْ عليك بالصَّوْم فانَّه مُجْفِر " .
حدَّثنيه أبى حدَّثنيه عبد الرحمن عن عمّه قال : تكلَّم أعرابي فطمَح به لسانُه فقال : لا تنكحنَّ واحدة فتحيضَ إذا حاضَت وتمرَض إذا مَرِضت ولا تنكحنَّ اثنتين فتكون بين شرَّتين ولا تنكِحنَّ ثلاثا فتكون بين اُثافيّ ولا تنكحنَّ أربعاً فَيُفْلَّسنَك ويُهْرِمنَّك وينُجِلنْك ويُجْفَّرنْك فقيل له : حرَّمت ما أحلَّ اللّه فقال : سبحان اللّه كُوزان وقُرصان وطِمْران وعِبادةُ الرحمن .
ورَوى الناس عن خالد بن صَفْوان انَّه قال : مَلأت البَحْر الأخضر بالذَّهَب الأحمر فاذا الذي يكفيني من ذلك رَغيفان وكُوزان وطِمْران ولست أدري أيُّهما أَخذ من صاحبه هذا الكلام .
قوله : تُتْفِل الريح أي : تُنْتِنُها والاسم : التَّفَل يقال : امرأة تَفِلة ومنه الحديث : " لا تَمْنَعَوا إماء اللّه مساجدَ اللّه وليخْرُجْنَ تِفِلات " أي : غير مُتَطَيَّبات وقال الراجز : " من الرجز "