أن الطحاوي قال في عقيدته وبغض الصحابة كفر فيحتمل أن يحمل على مجموع الصحابة وان يحمل على كل منهم لكن إذا بغضه من حيث الصحبة وأما جعل مجرد بغضه كفرا فيحتاج لدليل وهذا الرافضي وأشباهه بغضهم للشيخين وعثمان Bهم ليس لأجل الصحبة لأنهم يحبون عليا والحسنين وغيرهما بل لهوى أنفسهم واعتقادهم بجهلهم وعنادهم ظلمهم لأهل بيت النبي فالظاهر أنهم إذا اقتصروا على السب من غير تكفير ولا جحد مجمع عليه لا يكفرون .
خامسها يمكن التمسك أيضا في قتل هذا الرافضي بأن هذا المقام الذي قامه لا شك أنه يؤذي النبي وإيذاؤه موجب للقتل بدليل الحديث الصحيح أنه قال فيمن آذاه من يكفيني عدوي فقال خالد بن الوليد Bه أنا أكفيكه فبعثه إليه النبي فقتله لكن مر ما يخدش في ذلك وهو أن كل أذى لا يقتضي القتل وإلا لعم سائر المعاصي لأنها تؤذيه قال تعالى إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم الآية وهذا الرافضي إنما قصد بزعمه انتصاره لآل بيت النبي فلم يقصد إيذاءه أي فلم
