وكانت بندقة اوقعت بحدأ وقعة اجتاحتها فكانت تفزع بها ثم صار مثلا لكل شيء يفزع بشيء .
569 - قولهم حسبتك من غنى شبع ورى .
المثل لامرىء القيس بن حجر وهو مما نقم عليه ونسب فيه الى تناقض القول وذلك انه قال .
( ألا إلا تكن إبل فمعزى ... كأن قرون جلتها العصى ) .
( فتملأ بيتنا أقطأ وسمنا ... وحسبك من غنى شبع ورى ) .
بعد ان قال .
( فلو انني أسعى لأدنى معيشة ... كفاني ولم اطلب قليل من المال ) .
( ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي ) .
فذكر مرة انه لا يقنع بأدنى معيشة حتى ينال الملك والمجد المؤثل وهو الذي له اصل ثابت وذكر أخرى ان الشبع والري يكفيانه .
وفسر على وجه آخر وذلك انه اراد الجود بما فضل عن الحاجة يقول جد بما عندك واقنع بالشبع والري ففيهما كفاية .
والكلام على المعنى الأول أدل