النوع الرابع ما يوصف بالسعادة كالدواوين أيضا .
فيقال الديوان السعيد والدواوين السعيدة تفاؤلا بدوام سعادتها بدوام سعادة صاحبها .
النوع الخامس ما يوصف بالقبول .
كالضحايا المقبولة تفاؤلا بأن الله تعالى يتقبلها وهو في الحقيقة بمعنى الدعاء كأنه يقال تقبلها الله تعالى .
النوع السادس ما يوصف بالبر كالصدقة والأحباس .
فيقال في الأحباس الأحباس المبرورة وفي الصدقة الصدقة المبرورة تفاؤلا بأنها تكون جارية مجرى البر الذي يلحق به الثواب وكتاب الجيش ونحوهم يستعملون ذلك في وصف الرزقة أيضا وهي القطعة من الأرض ترصد لمصالح المسجد أو الرباط أو الشخص المعين فيقولون الرزقة المبرورة لجريانها مجرى الصدقة .
النوع السابع ما يوصف بالخذلان كالعدو ونحوه .
فيقال العدو المخذول على الإجمال وفلان المخذول بالتصريح باسمه وأهل الكفر المخذولون ونحو ذلك تفاؤلا بأن الله تعالى يوقع بالعدو الخذلان ويرميه به