وظاء معجمة مفتوحة وهاء ساكنة وراء مهملة مفتوحة بعدها ألف ونون وهو موضع بينه وبين مكة نحو ستة عشر ميلا وهو الذي نزل به رسول الله عند صلحه مع قريش كان به ضياع كثيرة وهو الآن خراب قال في الروض المعطار وبه حصن كبير كان يسكنه شكر بن الحسن بن علي بن جعفر الحسني يعني امير مكة الاتي ذكره في جملة أمرائها .
الطرف السابع في ذكر ملوك مكة وهم على ضربين الضرب الأول ملوكها قبل الإسلام .
اعلم أن مكة بعد الطوفان كان ملكها في عاد وكان بها منهم معاوية بن بكر ابن عوص بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام وكان مع معاوية بن بكر وهو عاد الآخرة فيما يقال يعرب ثم غلبهم العمالقة عليها فلما غلب ابن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عادا على اليمين وفرق ملك اليمن في إخوته استولى على الحجاز وأخرج العمالقة منه وولى أخاه جرهم بن قحطان على الحجاز فبقي به حتى مات فملك بعده ابنه عبد ياليل ثم ملك من بعده ابنه جرهم ثم ملك بعده ابنه عبد المدان ثم ملك بعده ابنه بقيلة ثم ملك بعده ابنه عبد المسيح ثم ملك بعده ابنه مضاض ثم ملك بعده ابنه الحرث ثم ملك بعده ابنه عمرو ثم ملك بعده أخوه بشر بن الحرث ثم ملك بعده مضاض بن عمرو بن مضاض .
قال ابن سعيد وجرهم هذه هم الذين بعث إليهم إسماعيل عليه السلام وتزوج فيهم وكانت قبلهم جرهم اخرى مع عاد قال في الروض المعطار وفي ذلك يقول عمرو بن الحرث بن مضاض وهو التاسع من ملوك جرهم المتقدم ذكرهم