فصل .
وإنَّما بني المفرد العلم في النداء والنكرة المقصودة لوجهين أحدهما أنَّه صار مع حرف النداء كالأصوات نحو ( حوبَ ) و ( هِيدَ ) و ( هلا ) زجر الإبل و ( عَدَسْ ) في زجر البغال لأن الغرض من الجميع التنبيه وليس بمخبر عنه ولا متصل بمخبر عنه ولذلك بنيت حروف التهجّي