ومنه قوله : .
( وبَعْدَ عطائِكَ المئة الرِّتَاعا ... ) .
أراد : بعد إعطائك وقال هؤلاء القوم : إذا جاءت الأسماء فيها المدح والذم وأصلها ما لم يسم فاعله رفعت مفعولها فقلت : عجبت من جنون بالعلم فيصير كالفاعل وإنما هو مفعول .
هذا مع المدح والذم ولا يقال ذلك في غير المدح والذم