بغيره فقد سلبه الكمال وشبهه بالموت وكذلك من لم يجعله يتكلم بمشيئته أو جعله يتكلم بمشيئته وقدرته ولكن جعل الكلام من جملة المخلوقات وجعله يوصف بمخلوقاته أو جعله يتكلم بعد أن لم يكن متكلما فكل من هذه الأقوال وإن كان فيه إثبات بعض الحق ففيه رد لبعض الحق ونقص لما يستحقه الله من الكمال .
.
( فصل ( .
وكل من هؤلاء أدرك من درجات الكلام وأنواعه بعض الحق .
وكذلك ( الأصل الثانى ( وهو تكلمنا بكلام الله .
.
فان الكتاب والسنة والاجماع دل على أن هذا الذى يقرأه المسلمون هو كلام الله لا كلام غيره ولو قال أحد إن حرفا منه أو معنى ليس هو من كلام الله أو أنه كلام غير الله وسمع ذلك منه النبى أو أحد من أصحابه لعلم بالاضطرار انهم كانوا يقابلونه بما يقابلون أهل الجحود والضلال بل قد أجمع الخلائق على نحو ذلك فى كل كلام فجميع الخلق الذين يعلمون أن قوله % ألا كل شىء ما خلا الله باطل %