ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مبعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم اني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم اني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف اللهم اني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق ورواه النسائي في اليوم والليلة عن زياد بن أيوب عن مروان بن معاوية عن عبد الواحد بن أيمن عن عبيد بن رفاعة عن أبيه به فصل .
قال ابن اسحاق وفرغ الناس لقتلاهم فحدثني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة المازني أخو بني النجار أن رسول الله A قال من رجل ينظر لي ما فعل سعد ابن الربيع أفي الاحياء هو أم في الاموات فقال رجل من الانصار أنا فنظر فوجده جريحا في القتلى وبه رمق قال فقال له ان رسول الله A أمرني أن أنظر أفي الاحياء أنت أم في الاموات فقال انا في الاموات فأبلغ رسول الله A سلامي وقل له ان سعد بن الربيع يقول لك جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته وأبلغ قومك عني السلام وقل لهم ان سعد بن الربيع يقول لكم انه لا عذر لكم عند الله ان خلص الى نبيكم وفيكم عين تطرف قال ثم لم أبرح حتى مات وجئت النبي A فأخبرته خبره .
قلت كان الرجل الذي التمس سعدا في القتلى محمد بن سلمة فيما ذكره محمد بن عمر الواقدي وذكر أنه ناداه مرتين فلم يجبه فلما قال ان رسول الله أمرني أن أنظر خبرك أجابه بصوت ضعيف وذكره وقال الشيخ أبو عمر في الاستيعاب كان الرجل الذي التمس سعدا أبي كعب فالله أعلم وكان سعد بن الربيع من النقباء ليلة العقبة Bه وهو الذي آخى رسول الله A بينه وبين عبد الرحمن بن عوف قال ابن اسحاق وخرج رسول الله A فيما بلغني يلتمس حمزة بن عبد المطلب فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به فجدع أنفه وأذناه فحدثني محمد ابن جعفر بن الزبير أن رسول الله A قال حين رأى ما رأى لولا أن تحزن صفية وتكون سنة من بعدي لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم فلما رأى المسلمون حزن رسول الله A وغيظه على