@ 291 @ إبراهيم في النار ) .
فنزل ! 2 < إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله > 2 ! ! 2 < ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم > 2 ! قال الكلبي نزلت الآية في رؤساء أهل بدر .
قوله تعالى ! 2 < فلا تهنوا > 2 ! يعني لا تضعفوا عن عدوكم ! 2 < وتدعوا إلى السلم > 2 ! يعني إلى الصلح أي ! 2 < ولا تهنوا > 2 ! ولا تدعوا إلى الصلح نظير قوله تعالى ! 2 < ولا تلبسوا الحق > 2 ! [ البقرة 42 ] يعني ولا تكتموا الحق وفي هذه الآية دليل على أن أيدي المسلمين إذا كانت عالية على المشركين ولا ينبغي لهم أن يجيبوهم إلى الصلح لأن فيه ترك الجهاد .
وإن لم تكن يدهم عالية عليهم فلا بأس بالصلح لقوله تعالى ! 2 < وإن جنحوا للسلم فاجنح لها > 2 ! [ الأنفال 61 ] يعني إن مالوا للصلح فمل إليه .
قرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر ! 2 < إلى السلم > 2 ! بكسر السين والباقون بالنصب .
قال بعضهم وهما لغتان وقال بعضهم أحدهما صلح والآخر استسلام .
ثم قال ! 2 < وأنتم الأعلون > 2 ! يعني العالين يكون آخر الأمر لكم ! 2 < والله معكم > 2 ! يعني معينكم وناصركم ! 2 < ولن يتركم أعمالكم > 2 ! يعني لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا .
يقال وترتني حقي يعني بخستني فيه .
وقال مجاهد لن ينقصكم .
وقال قتادة لن يظلمكم $ سورة محمد 36 - 38 $ .
قوله عز وجل ! 2 < إنما الحياة الدنيا لعب ولهو > 2 ! يعني باطلا وفرح .
! 2 < وإن تؤمنوا > 2 ! أي تستقيموا على التوحيد ! 2 < وتتقوا > 2 ! النفاق ! 2 < يؤتكم أجوركم > 2 ! يعني يعطكم ثواب أعمالكم ! 2 < ولا يسألكم أموالكم > 2 ! يعني لا يسألكم جميع أموالكم ولكن ما فضل منها ^ وإن يسألكموها ^ يعني جميع الأموال ! 2 < فيحفكم تبخلوا > 2 ! يعني إن يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم .
ويقال ! 2 < فيحفكم > 2 ! يعني يجهدكم كثرة المسألة ! 2 < تبخلوا > 2 ! بالدفع ! 2 < ويخرج أضغانكم > 2 ! يعني يظهر بغضكم وعدواتكم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ويقال ويخرج ما في قلوبكم من حب المال .
يقول هذا للمسلمين .
ويقال هذا للمنافقين يعني يظهر نفاقكم .
وقال قتادة علم الله أن في مسألة الأموال خروج الأضغان .
ثم قوله عز وجل ! 2 < ها أنتم هؤلاء > 2 ! قرأ نافع وأبو عمرو ! 2 < ها أنتم > 2 ! بمدة طويلة بغير همز وقرأ عاصم وحمزة والكسائي .
بالمد والهمز و ( ها ) تنبيه و ( أنتم ) كلمة على حدة وإنما مد ليفصل ألف هاء من ألف أنتم .
وقرأ ابن كثير بالهمز بغير مد .
ومعناه أأنتم