وجملة 11 - { يبصرونهم } مستأنفة أو صفة لقوله : { حميما } أي يبصر كل حميم حميمه لا يخفى منهم أحد عن أحد وليس في القيامة مخلوق وإلا وهو نصب عين صاحبه ولا يتساءلون ولا يكلم بعضهم بعضا لاشتغال كل أحد منهم بنفسه وقال ابن زيد : يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا وهم الرؤساء المتبوعون وقيل إن قوله : { يبصرونهم } يرجع إلى الملائكة : أي يعرفون أحوال الناس لا يخفون عليهم وإنما جمع الضمير في يبصرونهم وهما للحميمين حملا على معنى العموم لأنهما نكرتان في سياق النفي قرأ الجمهور { يبصرونهم } بالتشديد وقرأ قتادة بالتخفيف ثم ابتدأ سبحانه الكلام فقال : { يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ } المراد بالمجرم الكافر أو كل مذنب ذنبا يستحق به النار لو يفتدي من عذاب يوم القيامة الذي نزل به