7 - { إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها } هذه الجملة استئناف والمعنى : إنا جعلنا ما على الأرض مما يصلح أن يكون زينة لها من الحيوانات والنبات والجماد كقوله سبحانه : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا } وانتصاب زينة على أنها مفعول ثان لجعل واللام في { لنبلوهم أيهم أحسن عملا } متعلقة بجعلنا وهي إما للغرض أو للعاقبة والمراد بالابتلاء أنه سبحانه يعاملهم معاملة لو كانت تلك المعاملة من غيره لكانت من قبيل الابتلاء والامتحان وقال الزجاج { أيهم } رفع بالابتداء إلا أن لفظه لفظ الاستفهام والمعنى : لنمتحن أهذا أحسن عملا أم ذاك ؟ قال الحسن : أيهم أزهد وقال مقاتل : أيهم أصلح فيما أوتي من العلم