@ 611 @ ! 2 < وهم من فزع يومئذ آمنون > 2 ! أي : من الأمر الذي فزع الخلق لأجله . آمنون ، وإن كانوا يفزعون معهم . ! 2 < ومن جاء بالسيئة > 2 ! اسم جنس ، يشمل كل سيئة ^ ( فكبت وجوهم في النار ) ^ ، أي : ألقوا في النار على وجوههم ، ويقال لهم : ! 2 < هل تجزون إلا ما كنتم تعملون > 2 ! . ^ ( إنمآ أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين * وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنمآ أنا من المنذرين * وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ) ^ أي : قل لهم يا محمد ! 2 < إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة > 2 ! أي : مكة المكرمة ! 2 < الذي حرمها > 2 ! وأنعم على أهلها ، فيجب أن يقابلوا ذلك بالشكر والقبول . ^ ( وله كل شيء ) ^ من العلويات والسفليات ، أتى به ، لئلا يتوهم اختصاص ربوبيته بالبيت وحده . ! 2 < وأمرت أن أكون من المسلمين > 2 ! ، أي : أبادر إلى الإسلام . وقد فعل صلى الله عليه وسلم ، فإنه أول هذه الأمة إسلاما ، وأعظمها استسلاما . ^ ( و ) ^ أمرت أيضا ! 2 < أن أتلو > 2 ! عليكم ! 2 < القرآن > 2 ! لتهتدوا به ، وتقتدوا وتعلموا ألفاظه ومعانيه ، فهذا الذي علي ، وقد أديته . ! 2 < فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه > 2 ! نفعه يعود عليه ، وثمرته عائدة إليه ! 2 < ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين > 2 ! ، وليس بيدي من الهداية شيء . ^ ( وقل الحمد الله ) ^ الذي له الحمد في الأولى والآخرة ، ومن جميع الخلق . خصوصا أهل الاختصاص والصفوة من عباده ، فإن الذي وقع ، والذي ينبغي ، أن يقع منهم ، من الحمد والثناء على ربهم ، أعظم مما يقع من غيرهم لرفعة درجاتهم ، وكمال قربهم منه ، وكثرة خيراته عليهم . ! 2 < سيريكم آياته فتعرفونها > 2 ! معرفة ، تدلكم على الحق والباطل . فلا بد أن يريكم من آياته ما تستنيرون به في الظلمات . ^ ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ) ^ . سورة القصص ^ ( طسم * تلك آيات الكتاب المبين
