@ 179 @ $ 1 ( سورة الجاثية ) 1 $ .
! 7 < { حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * إِنَّ فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ لاّيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ * وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَآ أَنَزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مَّن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الاٌّ رْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءّايَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * تَلْكَ ءَايَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَءايَاتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } > 7 ! قوله تعالى : { إِنَّ فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ لاّيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَآ أَنَزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مَّن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الاٌّ رْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءّايَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } . ذكر جل وعلا ، في هذه الآيات الكريمة ، من أول سورة الجاثية ستة براهين ، من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله ، وكمال قدرته ، وأنه المستحق للعبادة وحده تعالى . .
الأول : منها خلقه السماوات والأرض . .
الثاني : خلقه الناس . .
الثالث : خلقه الدواب . .
الرابع : اختلاف الليل والنهار . .
الخامس : إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به . .
السادس : تصريف الرياح . .
وذكر أن هذه الآيات والبراهين ، إنما ينتفع بها المؤمنون ، الموقنون الذين يعقلون عن الله حججه ، وآياته . .
فكأنهم هم المختصون بها دون غيرهم . .
ولذا قال : { لاّيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ } ، ثم قال : { ءَايَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } ، ثم قال : { ءّايَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } . .
وهذه البراهين الستة المذكورة في أول هذه السورة الكريمة ، جاءت موضحة في آيات كثيرة جداً كما هو معلوم .