( باب ما جاء في صحة سماع الصغير ) .
أخبرنا أبو بكر البرقاني انا محمد بن الحسن السروى انا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا على بن الحسن الهسنجانى ثنا نعيم بن حماد قال سمعت بن عيينة يقول لقد أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن قيل لنعيم لم قال لأنه كان صغيرا قل من كان يثبت الحديث على ما بلغنا في عصر التابعين وقريبا منه الا من جاوز حد البلوغ وصار في عداد من يصلح لمجالسة العلماء ومذاكرتهم وسؤالهم وقيل ان أهل الكوفة لم يكن الواحد منهم يسمع الحديث الا بعد استكماله عشرين سنة ويشتغل قبل ذلك بحفظ القرآن وبالتعبد وقال قوم الحد في السماع خمس عشرة سنة وقال غيرهم ثلاث عشرة وقال جمهور العلماء يصح السماع لمن سنه دون ذلك وهذا هو عندنا الصواب أخبرنا محمد بن احمد بن رزق انا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ثنا نعيم بن يعقوب قال سمعت أبا الأحوص يقول كان الشاب يتعبد عشرين سنة ثم يطلب الشيء من الحديث أخبرني أبو القاسم الأزهري ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن بن خشنام ثنا أبو عبد الله المحاملي ثنا يحيى بن محمد بن اعين قال سمعت أبا عاصم يقول سمعت الثوري يقول كان الرجل إذا أراد أن يطلب الحديث تعبد قبل ذلك عشرين سنة أخبرنا احمد بن أبى جعفر القطيعي انا محمد بن عدى بن زحر البصري في كتابه ثنا أبو عبيد محمد بن على الآجري قال سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول قال بن جريج لوكيع باكرت العلم وكان لوكيع ثماني عشرة سنة أخبرني على بن احمد بن على المؤدب ثنا أحمد بن إسحاق النهاوندى انا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزى قال حدثني عدة من شيوخنا انه قيل لموسى بن إسحاق كيف لم تكتب عن أبى نعيم قال كان أهل الكوفة لا يخرجون أولادهم