صحيحا وهو بالإخفاء أشبه وأطلقه عليه المحققون كأبي العباس وصاحبه أبي الأصبغ وغيرهما .
الحادي عشر الإظهار وهو ضده حكما وتوجيها وصفته النطق بكل من الحرفين بعد صيرورتهما جسما واحدا على كمال زنته وتمام بنيته .
الثاني عشر البيان وهو بمعناه .
الثلث عشر الإخفاء وهو في الغنة عند النون الساكنة لفظا ليدخل التنوين وذلك إذا لم يلق حرف حلق وفي الخاء والغين