( ك ) أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس قال : قدم كعب ابن الأشرف مكة فقالت له قريش : أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا المنصبر المنبتر من قومه ويزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السقاية وأهل السدنة ؟ قال : أنتم خير منه فنزلت { إن شانئك هو الأبتر } .
( ك ) وأخرج ابن أبي شيبة في لمصنف ابن المنذر عن عكرمة قال : لما أوحي إلى النبي A قالت قريش : بتر محمد منا فنزلت { إن شانئك هو الأبتر } .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : كانتا قريش تقول : إذا مات ذكور الرجال بتر فلان فلما مات ولد النبي A قال العاصي ابن وائل بتر محمد فنزلت وأخرج البيهقي في الدلائل مثله عن محمد بن علين وسمى الولد قاسم وأخرج عن مجاهد قال : نزلت في العاصي بن وائل وذلك أنه قال أنا شانئ محمد .
( ك ) وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن أبي أيوب قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله A مشى المشركون بعضهم لبعض قالوا بتر الليلة فأنزل الله { إنا أعطيناك الكوثر } إلى آخر السورة .
وأخرج ابن جرير عن سعيد ين جبير في قوله { فصل لربك وانحر } قال : نزلت يوم الحديبية أتاه جبريل فقال : انحر واركع فقام فخطب خطبة ثم ركع ركعتين ثم انصرف إلى البدن فنحرها قلت فيه غرابة شديدة .
( ك ) وأخرج عن شمر بن عطية قال : كان عقبة بن أبي معيط يقول إنه لا يبقى للنبي A ولد وهو ابتر فأنزل الله فيه { إن شانئك هو الأبتر } .
وأخرج ابن المنذر عن جريح قال : بلغني أن إبراهيم ولد للنبي A لما قالت قريش : أصبح محمد أبتر فغاظه ذلك فنزلت { إنا أعطيناك الكوثر } تعزية له