مطابقته للجزء الأول للترجمة تؤخذ من قوله رأيت في المنام كأن في يدي سرقة من حرير وتؤخذ للجزء الثاني من قوله لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه فإن قلت ليس فيه ما يطابق الجزء الأول من الترجمة فإنها لفظ الإستبرق وليس فيه قلت قد مر أن السرقة قطعة من الحرير وقيل شقة منه الإستبرق أيضا نوع من الحرير .
وشيخ البخاري معلى بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد اللام المفتوحة ابن أسد العمي أبو الهيثم البصري أخو بهز بن أسد ووهيب مصغر وهب ابن خالد البصري وأيوب هو السختياني ونافع يروي عن مولاه عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما .
والحديث مضى في صلاة الليل عن أبي النعمان عن حماد ومضى الكلام فيه .
قوله أهوي بها بضم الهمزة من الإهواء وثلاثيه هوى أي سقط وقال الأصمعي أهويت بالشيء إذا رميت به ويقال أهويت له بالسيف قوله إلا طارت بي إليه طيران السرقة قوة يرزقه الله تعالى على التمكن من الجنة حيث يشاء .
قوله أو إن عبد الله شك من الراوي ووقع في رواية حماد عند مسلم إن عبد الله رجل صالح بالجزم وزاد الكشميهني في روايته عن الفربري لو كان يصلي من الليل ووقع في رواية عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال نعم الفتى أو قال نعم الرجل ابن عمر كان يصلي من الليل رواه مسلم .
26 - .
( باب القيد في المنام ) .
أي هذا باب في بيان من رأى أنه مقيد في المنام ولم يذكر ما يكون تعبيره اكتفاء بما ذكر في الحديث .
7017 - حدثنا ( عبد الله بن صباح ) حدثنا ( معتمر ) قال سمعت ( عوفا ) حدثنا ( محمد بن سيرين ) أنه سمع ( أبا هريرة ) يقول قال رسول الله إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وما كان من النبوة فإنه لا يكذب .
قال محمد وأنا أقول هاذه قال وكان يقال الرؤيا ثلاث حديث النفس وتخويف الشيطان وبشراى من الله فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل قال وكان يكره الغل في النوم وكان يعجبهم القيد ويقال القيد ثبات في الدين .
انظر الحديث 6988 .
مطابقته للترجمة في قوله وكان يعجبهم القيد الخ .
وعبد الله بن الصباح بتشديد الباء الموحدة العطار البصري ومعتمر بن سليمان وعوف الأعرابي والحديث من أفراده .
قوله إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن هكذا في رواية أبي ذر عن غير الكشميهني وفي رواية غيره إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب وقال الخطابي فيه قولان أحدهما أن المعنى إذا تقارب زمان الليل وزمان النهار وهو وقت استوائهما أيام الربيع وذلك وقت اعتدال الطبائع الأربع غالبا والثاني أن المراد من اقتراب الزمان انتهاء مدته إذا دنا قيام الساعة وقال ابن بطال الصواب هو الثاني وقال الداودي المراد بتقارب الزمان نقص الساعات والأيام والليالي ومراده بالنقص سرعة مرورها وذلك قرب قيام الساعة وقيل معنى كون رؤيا المؤمن في آخر الزمان لا تكاد تكذب أنها تقع غالبا على الوجه المرئي لا تحتاج إلى التعبير فلا يدخلها الكذب والحكمة في اختصاص ذلك بآخر الزمان أن المؤمن في ذلك الوقت يكون غريبا كما في الحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا أخرجه مسلم فيقل أنس المؤمن ومعينه في ذلك الوقت فيكرم بالرؤيا الصادقة وقيل المراد بالزمان المذكور زمان المهدي عند بسط العدل وكثرة الأمن وبسط الخير والرزق وقال القرطبي المراد والله أعلم بآخر الزمان المذكور في هذا الحديث زمان الطائفة الباقية مع عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما وسلامه بعد قتله الدجال قوله ورؤيا المؤمن جزء الحديث معطوف على جملة الحديث قبله وهذا إذا اقترب الزمان الحديث فهو مرفوع أيضا وقد مر الكلام فيه عن قريب .
قوله قال محمد هو ابن سيرين قوله وأنا أقول هذه إشارة إلى الجملة