1655 - محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي مديني وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان سألت يحيى بن معين عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة فقال ليس بثقة قال عثمان هو الذي يروي عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة افتتحت القرى بالسيف حدثنا بن حماد وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا ثنا عباس عن يحيى قال بن زبالة ليس بثقة كان يسرق الحديث واسمه محمد بن الحسن مديني وكان كذابا سمعت بن حماد يقول قال البخاري محمد بن زبالة حجازي عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير قال بن معين كان يسرق الحديث سمعت بن حماد يقول قال السعدي محمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه وقال النسائي محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث حدثنا أبو يعلى ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ثنا محمد بن الحسن المديني ثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال فتحت القرى بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أحمد بن محمد بن شبيب وصالح بن أحمد بن يونس قالا ثنا الزبير بن بكار ثنا محمد بن الحسن بن زبالة ثنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة مهاجري وفيها بيتي وحق على أمتي حفظ جيراني حدثنا أبو يعلى ثنا زهير بن حرب ثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب أن أبا محذورة اذن بالظهر وعمر بمكة فرفع صوته حين مالت الشمس فقال عمر يا أبا محذورة اما خفت أن تنشق مريطاك قال أحببت أن أسمعك فقال عمر أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول أبردوا بالصلاة إذ اشتد الحر فإن شدة الحر من فيح جهنم وان جهنم تحاكت حتى أكل بعضها بعضا فاستأذنت الله عن نفسين فأذن لها شدة الحر من فيح جهنم وشدة البرد من زمهريرها قال بن عدي وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة فتحت القرى بالسيف
