3 - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد .
- 4 - كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير .
يقول تعالى ذاما لمن كذب بالبعث وأنكر قدرة الله على إحياء الموتى { ومن الناس من يجادل في الله بغير علم } أي علم صحيح { ويتبع كل شيطان مريد ... كتب عليه } قال مجاهد يعني الشيطان يعني كتب عليه كتابة قدرية { أنه من تولاه } أي اتبعه وقلده { فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير } أي يضله في الدنيا ويقوده في الآخرة إلى عذاب السعير وهو الحار المؤلم المزعج قال السدي : نزلت هذه الآية في النضر بن الحارث وروى أبو كعب المكي قال : قال خبيث من خبثاء قريش : أخبرنا عن ربكم من ذهب هو أو من فضة هو أو من نحاس هو فتقعقعت السماء قعقعة - والقعقعة في كلام العرب الرعد - فإذا قحف رأسه ساقط بين يديه ( أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب المكي ) وقال مجاهد : جاء يهودي فقال يا محمد : أخبرني عن ربك من أي شيء هو ؟ من در أم من ياقوت ؟ قال : فجاءت صاعقة فأخذته