2351 - من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه .
رواه أحمد والطبراني والقضاعي وغيرهم عن أبي موسى رفعه بزيادة فآثروا ما يبقى على ما يفنى