35787 - عن سعد الجاري مولى عمر بن الخطاب أنه دعا أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت تحته فوجدها تبكي فقال : ما يبكيك ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين هذا اليهودي - تعني كعب الأحبار - يقول : إنك على باب من أبواب جهنم فقال عمر : ما شاء الله والله إني لأرجو أن يكون ربي خلقني سعيدا ثم أرسل إلى كعب فدعاه فلما جاءه كعب قال : يا أمير المؤمنين لا تعجل علي والذي نفسي بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة : فقال عمر : أي شيء هذا مرة في الجنة ومرة في النار ؟ فقال : يا أمير المؤمنين والذي نفسي بيده إنا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقعوا فيها فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة .
( ابن سعد وأبو القاسم بن بشران في أماليه )