22927 - { أيضا } بينا فتى من الأنصار قدم علف ناضحه وأقام معاذ بن جبل صلاة العشاء فترك الفتى علفه فقام فتوضأ وحضر الصلاة وافتتح معاذ بسورة البقرة فصلى الفتى وترك معاذا وانصرف إلى ناضحه فعلفه فلما انصرف معاذ جاء الفتى فسبه ونفقه ثم قال : لأتين نبي الله صلى الله عليه وسلّم فأخبره خبرك فقال الفتى : أنا والله لأتينه فلأخبرنه خبرك فأصبحا فاجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلّم فذكره له معاذ شأنه فقال الفتى : إنا أهل عمل وشغل فطول علينا استفتح بسورة البقرة فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : يا معاذ أتريد أن تكون فتانا إذا أممت الناس فاقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى واقرأ باسم ربك والضحى وبهذا النحو فقال عبد الله بن عبيد الله بن عمر : فدعا النبي صلى الله عليه وسلّم الفتى فقال : يا معاذ ادع الله فدعا فقال للفتى : ادع فقال : والله ما أدري طمطمتكما ( طمطمتكما : وفي صفة قريش ( ليس فيهم طمطمانية حمير ) شبه كلام حمير لما فيه من الألفاظ المنكرة بكلام العجم . يقال : رجل أعجم طمطمي وقد طمطم في كلامه . النهاية [ 3 / 139 ] ب ) هذه غير أني والله لئن لقيت العدو لأصدقن الله فلقي العدو فاستشهد فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : صدق الله فصدقه الله .
( عب وهو صحيح )