21948 - عن عبد الرحمن بن ابزى قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح فلما فرغ من السورة في الركعة الثانية قال قبل الركوع : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق ( ملحق : الرواية بكسر الحاء : أي من نزل به عذابك الحقه بالكفار . ويروى بفتح الحاء على المفعول : أي إن عذابك يلحق بالكفار ويصابون به النهاية [ 4 / 238 ] ب ) .
( ش وابن الضريس في فضائل القرآن هق وصححه )