نفسه شرا يقال لما يقع في النفس من عمل الخير إلهاما ولما يقع من الشر وما لا خير فيه وسواسا ولما يقع من الخوف اتجاسا ولما يقع من تقدير الخير أملا ولما يقع من التقدير الذي لا على الإنسان ولا له خطر .
الشيخ الخامس والسادس والعشرون .
108 - أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزاز وابنه الشيخ أبو محمد سعد الله بن علي قراءة عليهما في مجلس واحد سنة تسعين وأربع مائة قالا أنا القاضي الإمام أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء قراءة عليه أنا إسماعيل بن سعيد بن سويد أبو القاسم أنا أبو علي الحسين بن القاسم ابن جعفر ثنا أحمد بن زهير أنا علي بن نضر عن محمد بن حرب الهلالي قال قال كثير بن هراسة لابنه أي بني إن من الناس ناسا ينقصونك إن زدتهم وتهون عليهم إذا خاصمتهم وليس لرضاهم موضع تعرفه ولا لسخطهم موضع تنكره فإذا رأيت أولئك بأعيانهم فابذل لهم وجه المودة وامنعهم موضع الخلصة يكون ما بذلت لهم من المودة دافعا لشرهم ومامنعتهم من موضع الخلصة قاطعا لحرمتهم .
109 - أخبرنا علي وابنه أبو محمد قالا أنا محمد بن الحسين أنا إسماعيل قراءة أنا الحسين بن القاسم بن جعفر حدثني أبو الفضل الربعي عن أبيه قال قيل لعلي بن أبي طالب Bه لم لا تركب الخيل قال الخيل للطلب والهرب فلست أطلب مدبرا ولا أنصرف عن مقبل .
110 - أخبرنا علي وسعد الله قالا أنا محمد أنا إسماعيل أنا الحسين حدثني أبو العباس الهروي أنا الرياشي عن الأصمعي قال لما حضرت الحجاج