والثالث تطلبون حقوقكم به قاله الزجاج .
فأما قوله والأرحام فالجمهور على نصب الميم على معنى واتقوا الأرحام أن تقطعوها و فسرها على هذا ابن عباس و مجاهد وعكرمة والسدي و ابن زيد وقرأ الحسن وقتادة و الأعمش و حمزة بخفض الميم على معنى تساءلون به وبالأرحام و فسرها على هذا الحسن و عطاء و النخعي .
و قال الزجاج الخفض في الأرحام خطأ في العربية لا يجوز إلا في اضطرار الشعر وخطأ في الدين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم وذهب إلى نحو هذا الفراء و قال ابن الأنباري إنما أراد حمزة الخبر عن الأمر القديم الذي جرت عادتهم به فالمعنى الذي كنتم تساءلون به وبالأرحام في الجاهلية قال أبو علي من جر عطف على الضمير المجرور بالباء وهو ضعيف في القياس قليل في الاستعمال فترك الأخذ به أحسن .
فأما الرقيب فقال ابن عباس ومجاهد الرقيب الحافظ وقال الخطابي هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء وهو في نعوت الآدميين الموكل بحفظ