أسود روى هذا المعنى الضحاك عن ابن عباس وابن أبي نجيح عن مجاهد وبه قال قتادة .
والثاني ان كل واحد منهما يخلف صاحبه رواه عمرو بن قيس الملائي عن مجاهد وبه قال ابن زيد وأهل اللغة وأنشدوا قول زهير ... بها العين والآرام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم ... .
أي إذا ذهبت طائفة جاءت طائفة .
قوله تعالى لمن أراد أن يذكر أي يتعظ ويعتبر باختلافهما وقرأ حمزة يذكر خفيفة الذال مضمومة الكاف وهي في معنى يتذكر أو أراد شكر الله تعالى فيهما وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما