ما سألت قاله الربيع بن انس قال العلماء بالسير ما زال دم يحيى يغلي حتى قتل عليه من بني اسرائيل سبعون الفا فسكن وقيل لم يسكن حتى جاء قاتله فقال انا قتلته فقتل فسكن .
قوله تعالى ولتعلن علوا كبيرا أي لتعظمن عن الطاعة ولتبغن .
قوله تعالى فاذا جاء وعد أولاهما أي عقوبة أولى المرتين بعثنا أي ارسلنا عليكم عبادا لنا وفيهم خمسة اقوال .
احدها انهم جالوت وجنوده قاله ابن عباس وقتادة والثاني بختنصر قاله سعيد بن المسيب واختاره الفراء والزجاج والثالث العمالقة وكانوا كفارا قاله الحسن والرابع سنحاريب قاله سعيد بن جبير والخامس قوم من اهل فارس قاله مجاهد وقال ابن زيد سلط الله عليهم سابور ذا الأكتاف من ملوك فارس .
قوله تعالى أولي بأس شديد أي ذوي عدد وقوة في القتال .
وفي قوله فجاسوا خلال الديار ثلاثة اقوال .
احدها مشوا بين منازلهم قاله ابن ابي طلحة عن ابن عباس وقال مجاهد يتجسسون اخبارهم ولم يكن قتال وقال الزجاج طافوا خلال الديار ينظرون هل بقي احد لم يقتلوه والجوس طلب الشيء باستقصاء .
والثاني قتلوهم بين بيوتهم قاله الفراء وابو عبيدة